استقبل رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، الثلاثاء، بمقر المجلس، ماية فاضل ساحلي رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، مرفوقة بوفد عن الهيئة، حسبما جاء في بيان للمجلس.
وشكل اللقاء فرصة للتأكيد على أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين المؤسستين، بما يكرس التكامل في أداء المهام المنوطة بهما، ويسهم في ترقية ثقافة حقوق الإنسان ونشر الوعي بها.
كما تم التأكيد أيضا على ضرورة الترويج الأمثل للمكاسب والإنجازات التي حققتها الجزائر في هذا المجال، والتعريف بما تنفرد به التجربة الجزائرية من تدابير وممارسات في مجال حماية الحقوق والحريات وترقيتها، في ظل الضمانات الدستورية والتشريعية التي تكفل كرامة المواطن وتصون حقوقه الأساسية.
وفي سياق ذاته، شدد ناصري على أهمية اضطلاع المؤسسات الوطنية، كل في مجال اختصاصه، بدور فعال في إبراز الجهود التي تبذلها الدولة في مجال حقوق الإنسان، وإيصال الصورة الحقيقية عن التجربة الجزائرية.
من جهتها، استعرضت ساحلي مهام المجلس و دوره في ترقية حقوق الأنسان في الجزائر في كل المناحي، عملا بما نص عليه الدستور.
كما تناولت موضوع مساعي المجلس الوطني لحقوق الإنسان الرامية إلى مراجعة القانون المنشئ له وتعديله، بما يضمن مواءمته مع مبادئ باريس المتعلقة بمركز المؤسسات الوطنية لتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها، وذلك في أفق سنة 2028، بما يعزّز الإطار القانوني المنظّم لعمل الهيئة ويكرّس انسجامه مع المعايير الدولية ذات الصلة.
وفي ختام اللقاء تم الاتفاق على العمل من أجل إرساء إطار مؤسساتي للتعاون، من خلال إعداد مذكرة تفاهم بين مجلس الأمة والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، تتولى تنظيم آليات التنسيق والتعاون بين المؤسستين، وتحديد مجالات العمل المشترك.
مهدي الباز




