أشرفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، مساء اليوم، على أشغال اللقاء الوطني لتقييم المشاريع الجمعوية المستفيدة من دعم الدولة بعنوان سنة 2025، وتقديم شهادات الاستفادة من الدعم بعنوان 2026، إلى جانب استشراف آفاق تطوير العمل الإنساني والاجتماعي.
وأكدت الوزيرة أن اللقاء يشكل محطة لتقييم آليات دعم المشاريع الجمعوية والنتائج المحققة، بما يضمن توجيه الجهود نحو الأولويات الاجتماعية والاستجابة لاحتياجات الفئات المستحقة، مشيرة إلى أن الجمعيات تمثل ركيزة أساسية في تأطير المبادرات الخيرية والإنسانية وتعزيز ثقافة التطوع.
وكشفت أن القطاع يحصي نحو 4.764 جمعية محلية و155 جمعية وطنية ذات طابع اجتماعي وإنساني، موضحة أن برنامج دعم المشاريع الجمعوية يهدف إلى توجيه المبادرات نحو أهداف اجتماعية واضحة، مع دعم الجمعيات المسيرة لمراكز التكفل بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، والجمعيات الناشطة في التنمية الاجتماعية، خاصة بالمناطق النائية، وحماية الأسرة وترقيتها والتكفل بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
وشددت مولوجي على ضرورة تطوير أداء الحركة الجمعوية والاستثمار الأمثل في الموارد المتاحة، وتوجيهها نحو مشاريع ذات نتائج ملموسة، بما يكرس نجاعة الدعم العمومي ويعزز الأثر الاجتماعي، داعية إلى تكثيف الجهود والتحسيس بأهمية المبادرات التضامنية وتوسيع المشاركة المجتمعية.
وفي ختام اللقاء، أشرفت الوزيرة على مراسم تسليم شهادات الاستفادة من برنامج دعم الجمعيات بعنوان 2026، كما زارت معرضًا لعرض أبرز نشاطات وبرامج الجمعيات المستفيدة ومشاريعها في المجالين الاجتماعي والإنساني.
تقوى نيقري




