جدّد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم، موقف الجزائر الداعي إلى تغليب الحكمة ولجم الصراعات وإعلاء قيم التضامن وحسن الجوار، محذراً من أن اتساع دائرة النزاعات في منطقة الخليج والدول العربية بات يهدد الاستقرار وأمن الطاقة والاقتصاد العالمي بأثره.
وجاء ذلك في الجزء المخصص للقضايا العربية والإقليمية ضمن كلمته خلال الاحتفالية الرسمية المشتركة بيوم الدبلوماسية الجزائرية والذكرى الـ81 لتأسيس الأمم المتحدة بمقر الوزارة.
وأعرب أحمد عطاف عن أسف الجزائر لتعطل الجهود الرامية لفتح مسارات سياسية تنهي الصراع في منطقة الخليج، داعياً القائمين عليها لمواصلة المساعي الحميدة ورأب الصدع.
وأدان وزير الدولة ما تتعرض له دول وشعوب المنطقة من تصعيد، مجدداً التضامن الكامل مع “الأشقاء” في الخليج الذين “اكتووا بنيران حرب لم يكونوا مسعريها وليست حربهم”، ومؤكداً أن “تداعيات هذا الصراع طالت الطاقة والغذاء والاقتصاد والأمن العالمي، مما يتطلب الحكمة لتجنب ثمن احتواءٍ يتجاوز قدرة الجميع”- يضيف عطاف.
من جهة أخرى، أدان وزير الشؤون الخارجية الاعتداءات المتكررة للاحتلال الإسرائيلي على سيادة الأراضي اللبنانية والسورية، مؤكداً وقوف الجزائر الدائم مع قيادتي وشعبي البلدين.
وفيما يتعلق بالملفات الليبية، السودانية، الصومالية، واليمنية، استنكر عطاف محاولات النيل من استقرار هذه الدول، مجدداً موقف الجزائر الثابت في دعم الشرعية ووحدة وسلامة أراضيها، ورافضاً كل المساعي التي تهدف لتفكيك مؤسساتها الوطنية أو إضعاف دولها وتحويل أزماتها الداخلية إلى ساحات مفتوحة للصراعات والتدخلات الأجنبية.
شرف عبد النور




