ترأس المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار عمر ركاش، اليوم الثلاثاء، عبر تقنية التحاضر عن بعد، اجتماعًا مع مديري الشبابيك الوحيدة اللامركزية، خُصص لبحث آليات تعزيز المتابعة الميدانية للمشاريع الاستثمارية المسجلة لدى الوكالة،حسبما أفاد بيان للوكالة.
ويأتي ذلك بهدف تكوين صورة واقعية ودقيقة عن وضعيتها ومدى تجسيدها الفعلي على أرض الواقع.
كما تندرج هذه الخطوة في إطار توجه الوكالة نحو اعتماد متابعة ميدانية أكثر فعالية، تستند إلى معطيات محينة وموثوقة.
وتسمح ايضا بالوقوف على مستوى تقدم المشاريع، ومدى تجسيد الاستثمارات، واقتناء وتركيب التجهيزات، واستحداث مناصب الشغل، وكذا جاهزية المشاريع ودخولها حيز الاستغلال.
كما بحث الاجتماع وضع منهجية موحدة للمتابعة الميدانية، تعتمد على المعاينة الفعلية للمشاريع وتوثيق وضعيتها، بما يسمح بتحديد مآل كل مشروع بدقة، والتمييز بين المشاريع المستغلة، والمشاريع قيد الإنجاز، والمشاريع المتوقفة، والمشاريع التي لم تنطلق بعد.
وتهدف هذه المقاربة إلى تعزيز قاعدة بيانات الوكالة بمعطيات ميدانية محينة، بما يوفر رؤية أكثر واقعية حول حجم الاستثمارات المجسدة ومستويات تقدمها ومناصب الشغل المستحدثة، ويساهم في تحسين جودة المرافقة وتحديد العراقيل التي تواجه المستثمرين والعمل على معالجتها بالتنسيق مع القطاعات والهيئات المعنية.
وباامناسبة،أكد المدير العام أن هذه المتابعة تندرج في إطار مهام الوكالة في مجال مرافقة المستثمرين والوقوف عن قرب على واقع المشاريع، ومرافقة المستثمرين في تجسيد التزاماتهم الاستثمارية.
وتأتي هذه الخطوة تجسيدًا لحرص الوكالة على الانتقال من متابعة تقوم أساسًا على المعطيات التصريحية إلى متابعة ميدانية تعكس بصورة أدق واقع المشاريع الاستثمارية ومدى تجسيدها على أرض الواقع.

مهدي الباز




