الأولى الوطني عاجل

رئاسة الجمهورية تنعى بوعلام بوعلام وتستذكر مساره في خدمة الدولة

نعت رئاسة الجمهورية، اليوم، الفقيد بوعلام بوعلام، رجل القانون وإطار الدولة، مستذكرة مساره المهني وما قدمه من خدمة للدولة والوطن في مختلف المسؤوليات التي تقلدها.
وجاء في رسالة التعزية: الوداع الأخير..رجل القانون الذي خدم الدولة والوطن
يرحلُ عن هذه الدّنيا الفقيد الـمرحوم بوعلام بوعلام..ونودّع بوفاته رجلاً وطنيًّا أصيلاً، وإطارًا ساميًا من رجالات الدّولة .. فقد كان في كل مواقع المسؤوليات والـمهامّ التي تولاها قدوةً في الالتزام، حافظًا للأمانة، مُخلصًا لوطنِه وعملِه.
من عُصارةِ مسارهِ الـمهنيّ قاضيًا، وعَارفًا حصيفًا بالـمجال القانوني والقضائيّ .. ومن تمرُّسِهِ وحِكمتِهِ في التّسيير، استمَدَّ الهَيبَةَ وَالتَّقدير، وأحاطَتّهُ الـمَوَدَّةُ والاحترامُ وَهُو يَحظى بثقةِ رئيسِ الجُمهوريّةِ، مُستشارًا للشّؤونِ القَانونيَّةِ والقضائيّةِ، ثُمَّ مُديرًا لديوانِ رئاسة الجمهوريّةِ، حَيثُ يُشْهَدُ له بأقصى درجات التَّفاني في أداء الـمَهام السّامية الـمنوطة به، بحرصٍ مُتَنَاهٍ وَدقّةٍ عاليَة.
نفقدُ برحيله مسؤولًا مُقتدرًا .. ووطنيًّا غيورًا .. وإنسانًا عاليَ الهمَّةِ، رفيعَ الـمَقام بِحُضورِهِ، عزيزًا غاليًا وَهو يُسْلِمُ الرُّوحَ إلى بَارِئِـهَا ﴿ يَا أَيتُها النفْسُ المُطمَئِنةُ * ارْجِعي إلى رَبِّكِ رَاضِيةً مرضيةً * فادْخُلِي في عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴾، صدق الله العظيم.
فاللهمّ اِرْحَمْهُ وتقبَّلْهُ في جنّة الخُلد، وألْهِمْنَا وَأهلَهُ وَذويهِ، وكلَّ من عرف خِصَالَهُ جميلَ الصَّبر وَالثَّبات.
“إنا لله وإنا إليه راجعون.“

مهدي الباز

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام