بِوَسْم (لا مرحبا_بالقاتل_غانتس): المغاربة يحتجّون على زيارة وزير الدفاع الصهـ.ي وني ويعتبرون التطبيع العسكري خيانة عظمى للدين والوطن

تصدّرت زيارة وزير الدفاع الصهـ.ي.وني  بني غانتس للمغرب هذا الأربعاء، اهتمام الرأي العام المغربي، الذي رفض هذه الزيارة واعتبرها مشؤومة .

وعبّر المغاربة عن رفضهم لهذه الزيارة بحملات كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي مستعملين وسم   “لا مرحبا بالقاتل غانتس”، ولاقت هذه الحملة تجاوبا كبيرا من طرف المغاربة الذين رفضوا بشكل مطلق هذه الزيارة وما ترتّب عنها من اتّفاق عسكري، حيث كتب المدوّن الناشط  محمد بولداين: “المجرم بيني غانتس مسؤول بشكل مباشر عن قتل المئات من أشقائنا الفلسطينيين… النظام المغربي يستقبل مجرم قتل أهلنا الأبرياء في فلسطين وهذا يتناقض مع توجهات الشعب المغربي الذي يعلن دائما تضامنه مع الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية”.

كما نشرت  أخرى تُدعى ماجدة عبر حسابها على تويتر: “المجرم الذي كان ومازال يتفاخر بقتل الأطفال والمستضعفين تطأ قدماه أرض المرابطين والمجاهدين في سبيل الحق والعدالة . فعلا هذا عار سيلازمنا إلى الأبد”.

وكانت جمعيتا “الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع” و” الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة ” في المغرب قد قامتا بإطلاق حملة رافضة لزيارة وزير الدفاع، ودعتا إلى وقفة احتجاجية اليوم الأربعاء أمام مبنى البرلمان في العاصمة الرباط للتنديد بالتطبيع والزيارة.

وقال منسق الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، عبد الصمد فتحي  أن “التطبيع العسكري مع الكيان الإسرائيلي يكتسي خطورتين، بغض النظر عن آثاره وانعكساته على القضية الفلسطينية والأمن القومي وما يمثله من تردي أخلاقي وقيمي”

فالخطورة الأولى “مرتبطة بأمن المغرب واستقراره، فالتطبيع مع محتل له مشروع وأطماع توسعية وله سوابق في الغدر والخيانة، ثم نستأمنه على جيش البلد ونسمح له باختراقه لهو الحمق بعينه، أو لهي لخيانة العظمى للدين والوطن”، أما الخطورة الثانية، “فتعني أمن المنطقة واستقرارها، فلن يتوانى المحتل عن إشعال نار الفتنة والحرب بين دول المنطقة حتى يتحقق مراده”

واعتبر منسق الهيئة المغربية أن “الكيان الصهـ.ـيوني يسعى إلى أن يجعل من المغرب أداة لتصفية حساباته على حساب أمن وإسقرار المغرب، أو يجعل منه قنطرة ليعيث فساداً في دول المغرب الكبير أو يكون معبرا للمحتل لتقوية نفوذه في دول إفريقيا”

وتتواصل الحركة الرافضة لزيارة وزير الدفاع الصهـ. ـيوني للمغرب ميدانيا وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، بانخراط فئات كبيرة من المغاربة، لتزداد بذلك الهوّة بين الشعب المغربي ونظام المخزن الذي ارتمى في أحضان الصهـ.ـايـ.نة بشكل لم يسبقه أحد  من العرب، رغم أنّ العديد من الدول العربية سبقت المخزن المغربي في عملية التطبيع، إلا أنّ هشاشة العرش الملكي وانبطاح القاعد عليه لم تَعد قادرة على الصمود أمام المطالب السياسية والاجتماعية والاقتصادية لشعبه.

وليد بحري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: