أكد رئيس المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين، سليمان عبدوش، اليوم، على أهمية ومحورية الإعلام الصحي في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ ثقافة صحية قائمة على المعلومة الدقيقة والمسؤولة، مشدداً على أن المعلومة الصحية تعتبر مسؤولية قبل أن تكون خبراً، والدقة في نقلها واجب مهني وأخلاقي للحد من انتشار المعلومات المغلوطة والإشاعات عبر المنصات الرقمية.
وجاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها بولاية الأغواط، في رحاب كلية الطب بجامعة عمار ثليجي، بمناسبة افتتاح اليوم التكويني المُنظم تحت شعار “نحو إعلام صحي مهني ووعي مجتمعي مسؤول”، المُنظم بالتنسيق مع الجامعة وتحت رعاية قطاعي الصحة والاتصال وبإشراف والي ولاية الأغواط، الدكتور محمد بن مالك، وبحضور إطارات جامعية وأطباء وإعلاميين.
وأبرز سليمان عبدوش دور الصحافي المتخصص في الشأن الصحي والقادر على فهم المعطيات الطبية وتبسيط المصطلحات العلمية بعيداً عن التهويل والإثارة، مؤكداً أن المنظمة تضع التكوين والتأهيل المهني المستمر ضمن أولوياتها للارتقاء بمهنية الأداء الإعلامي ومواكبة التحولات العلمية والتكنولوجية.
وفي سياق متصل بالجانب الاجتماعي والمهني للأسرة الإعلامية، كشف رئيس المنظمة عن مساعٍ متقدمة تعمل المنظمة على تجسيدها ميدانياً لدفع وتفعيل طب العمل لفائدة الصحافيين، بالإضافة إلى العمل على استكمال الإجراءات الخاصة بالتوقيع القريب على اتفاقية مع مؤسسة عمومية لتوفير خدمات صحية في إطار تعاضدية، صوناً لكرامة الصحافي واهتماماً بصحته وحمايته الاجتماعية.
شرف عبد النور




