الأولى الوطني عاجل

الجزائر توفد بعثة تقنية إلى النيجر لتقديم الدعم إثر حادث البئر النفطي «غومري W-8»

أوفدت الجزائر، خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 19 أكتوبر 2026، وفدًا تقنيًا إلى النيجر لتقديم الدعم والمرافقة عقب الحادث الذي شهده البئر النفطي “غومري W-8” بمحيط أغاديم النفطي، شمال شرقي البلاد، بمشاركة إطارات وخبراء من وزارة المحروقات وسلطة ضبط المحروقات ومجمع سوناطراك.
وكان الحادث قد وقع يوم 25 سبتمبر الماضي بالبئر الواقع في مربع أغاديم النفطي، على بعد نحو 1700 كلم من العاصمة نيامي، وأسفر عن إصابة عاملين نُقلا إلى المستشفى، دون تسجيل وفيات.
وتُعد منطقة أغاديم من أهم مناطق إنتاج النفط في النيجر، حيث بدأت البلاد إنتاج النفط في 2011، وتستخرج وتُكرر عشرات الآلاف من البراميل يومياً.
وبحسب وزارة البترول النيجرية، ظلت التسربات، إلى غاية 12 أكتوبر، محتواة جزئيًا دون السيطرة عليها بالكامل، مع تضرر البئرين المجاورين W3 وW4، وهو ما جعل التدخل التقني يتطلب معالجة تتجاوز مجرد إيقاف التدفق الأولي.
وفي هذا السياق، سخّرت الجزائر خبرة كفاءاتها الوطنية في قطاع المحروقات لمرافقة الجانب النيجري في التعامل مع الحادث، في خطوة تعكس توجهًا عمليًا نحو تعزيز التعاون التقني وتبادل الخبرات بين البلدين.
وتندرج هذه المبادرة ضمن مسار التعاون الطاقوي الجزائري النيجري، الذي شهد توقيع مذكرة تفاهم في نيامي يوم 24 مارس الماضي، أعقبتها زيارة وفد من خبراء ومهندسي وزارة البترول النيجرية إلى الجزائر، للاطلاع على قدرات مجمع سوناطراك ومؤسساته التقنية.
وتعكس هذه الخطوة امتداد علاقات الأخوة والتضامن بين الجزائر والنيجر إلى المجال التقني، من خلال الاستعانة بالخبرات والكفاءات الوطنية الجزائرية في مواجهة التحديات التي يشهدها قطاع المحروقات بالنيجر، بما يعزز فرص التكامل بين البلدين في هذا المجال.
وبهذه المناسبة، أعرب رئيس جمهورية النيجر، الفريق عبد الرحمان تياني، عن شكره لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، على الاستجابة السريعة لطلب المساعدة وتقديم الدعم والمرافقة.
ومن خلال هذه المبادرة، تؤكد الجزائر استعدادها لتقديم الدعم التقني للأشقاء في دول الساحل الإفريقي، انطلاقًا من خبرة مؤسساتها وكفاءات إطاراتها، بما يدعم التعاون الإقليمي ويعزز آفاق التكامل الإفريقي.

 

تقوى نيقري 

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام