أشرفت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين،نسيمة أرحاب، اليوم، بالأبيار، على لقاء جمعها بمديرات ومديري مؤسسات التكوين والتعليم المهنيين الخاصة، خُصص لبحث سبل تطوير عروض التكوين بما يستجيب لمتطلبات سوق الشغل واحتياجات الاقتصاد الوطني،حسبما جاء في بيان للوزارة.
وبالمناسبة،دعت الوزيرة، في كلمة لها، مؤسسات التكوين الخاصة إلى تقديم اقتراحات ملموسة وواقعية بشأن التخصصات التقنية والمهنية المطلوبة في سوق الشغل، لاسيما المرتبطة بالمشاريع المهيكلة والتحولات التكنولوجية والرقمية.
وأكدت أرحاب أهمية اعتماد المرجع الوطني للتكوين والكفاءات في تطوير عروض التكوين وتحديد الكفاءات المطلوبة، إلى جانب دراسة آفاق إنشاء مؤسسات متخصصة في التكوين عن بعد، بالتنسيق مع المركز الوطني للتكوين والتعليم المهنيين عن بعد.
كما تطرقت الوزيرة إلى الإطار التنظيمي لمؤسسات التكوين الخاصة، لاسيما المرسوم التنفيذي رقم 18-162 المعدل والمتمم، وكذا المنهجية البيداغوجية للبرامج المدرجة ضمن المرجع الوطني، ودور شبكة الهندسة البيداغوجية في تحيينها ومواكبتها لتطور المهن.
واختتمت أرحاب ، بالتأكيد على أن تعزيز التكامل بين القطاع العام ومؤسسات التكوين الخاصة من شأنه الإسهام في بناء عروض تكوينية أكثر استجابة لحاجيات سوق الشغل، وتوفير كفاءات مؤهلة لمرافقة المشاريع الوطنية الكبرى.

مهدي الباز




