شيخي: الجزائريون تمسكوا بالدين الإسلامي واللغة العربية رغم التضييق الذي مارسه المستعمر الفرنسي

أكد مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالأرشيف والذاكرة، عبد المجيد شيخي على أن نسبة الأمية في الجزائر سنة 1830 لا تتجاوز 20 بالمائة مبرزا ان المستعمر منذ أن وطأت قدمه على أرض الجزائر سخر كل الوسائل لإبادة مقومات الشعب الجزائري
وأوضح شيخي لدى إلقائه لكلمة خلال تنظيم ندوة بعنوان دور جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في إحياء الذاكرة الوطنية أن الجزائريون تمسكوا بالدين الإسلامي واللغة العربية رغم التضييق الذي مارسه المستعمر الفرنسي.
وفي هذا الصدد استشهد ذات المتحدث برسائل سكان ولاية بجاية إلى الحاكم العام الفرنسي، التي قالوا فيها له: “خذو خبزنا وردوا علينا لغتنا وديننا”.
ومن جهة أخرى قال شيخي:” أن تقرير “ستورا”  فرنسي فرنسي ولا يعني الجزائر، موضحا بالقول:”لم اسمع ان هناك تواطئ بعض اعضاء الجمعية مع السلطات الفرنسية بل جمعية كانت تتفاوض من اجل الابقاء المدرسة مفتوحة فقط”.
كما اشار مستشار رئيس الجمهورية الى ان ملف الذاكرة كبير، وعليه لابد من مشاركة الجميع في إثرائه من مجتمع مدني وجميع الفاعلين، مبرزا عزوف مؤرخين جزائرين عن البحث.
رمزي أحمد توميات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: