القضية الصحراوية: إلغاء إعلان ترامب سيكون مفيدا للولايات المتحدة

أفادت الخبيرة القانونية المختصة في النزاعات الدولية، جويدة سياسي، أن إلغاء إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب المتعلق بالاعتراف بالسيادة المزعومة للمغرب على الصحراء الغربية سيكون مفيدا للولايات المتحدة على عدة أصعدة.
وأوضحت سياسي ان إلغاء إعلان ترامب من قبل إدارة بايدن سيكون إعلانا بعودة الولايات المتحدة الى ثيمها وإلى تعددية الأطراف واحترام القانون الدولي، مبرزة أنه بإمكان هذا المسعى ان يحافظ على مصالح الولايات المتحدة في هذه المنطقة الاستراتيجية التي هي شمال افريقيا.
كما يسمح الغاء هذا القرار للولايات المتحدة بان تكون لها تواجد في افريقيا حيث تحظى القضية الصحراوية بدعم عديد الدول و التأكد بالتالي من مواجهة المنافسة الصينية و الروسية في القارة
ونبهت ذات المتحدثة بالخطر الذي قد ينجم عن القرار غير السديد الذي اتخذه دونالد ترامب فيما يخص الاستقرار بمنطقة المغرب العربي او في الساحل، مشيرة  الى ان اعلان دونالد ترامب قد تم مقابل تطبيع العلاقات بين المغرب و الكيان الصهيوني، حليف الولايات المتحدة وذلك ضمن سلسلة من التفاهمات على علاقة بالاتفاقات الابراهيمية.
وقالت الخبيرة ان الموقف المعلن لترامب، احدث اختلالا في سياسة أمريكية طويلة الامد بخصوص المسالة الصحراوية، مضيفة ان الولايات المتحدة اعلنت قبل شهرين من اعلان دونالد ترامب عن دعمها للائحة مجلس الامن الدولي التي جددت لمدة سنة عهدة بعثة الامم المتحدة لتنظيم استفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو)، معتبرة ان الامر يتعلق بتدخل غير مشروع يجب شجبه لانه يهدد السلم في المنطقة من اجل تحقيق اهداف جيوسياسية قصيرة الامد.
كما أكدت سياسي ان المغرب لا يمكنه ان يعلن بشكل قانوني سيادته على الصحراء الغربية، حيث ان لوائح الجمعية العامة الاممية و مجلس الامن الدولي تعتبر الصحراء الغربية اقليما غير مستقلا طبقا للفقرة الحادية عشر من ميثاق الامم المتحدة التي تضمن للشعب الصحراوي الحق في تصفية الاستعمار عبر استفتاء لتقرير المصير وكممثل شرعي ووحيد جبهة البوليساريو.
رمزي أحمد توميات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: