نزيه برمضان من تيبازة: “العمل التشاركي للجمعيات والمجتمع المدني أساس التغيير نحو الجزائر الجديدة”

نزل نزيه بن رمضان مستشار  رئيس الجمهورية المكلف بالحركة الجمعوية و الجالية الجزائرية في الخارج ضيفا على ولاية تيبازة هذا الخميس الثامن أكتوبر بقاعة المحاضرات في مهمة أوكله بها الرئيس عبد المجيد تبون لملاقاة ممثلين عن جمعيات محلية وولائية و المجتمع المدني و بالتالي  السماع لإنشغالاتهم المكثفة  لإيصالها الى السلطات  بغرض احتضانها و تجسيدها على أرض الواقع بحضور والي الولاية لبيبة ويناز مباركي و رئيس المجلس الشعبي الولائي رشيد كوراد،  السلطات العسكرية والأمنية، إلى جانب رؤساء الدوائر، البلديات ، المدراء التنفيذيين و أعضاء من المجلس الشعبي الولائي .

  هذا  اللقاء التشاوري  دعى إليه رئيس الجمهورية الهدف منه إحصاء مطالب  الجمعيات و إحتياجاتها   لدراستها ضمن مشروع  التغيير  للجزائر الجديدة في إطار  برنامج رئيس الجمهورية الساعي  الى  دفع العجلة التنموية و تحسين القدرة المعيشية للمواطن ، وكان فرصة لممثلي الجمعيات و المجتمع المدني لطرح إنشغالاتهم  في تدخلاتهم  المكثفة و كلهم  أمل  في إيصالها الى السلطات المعنية بواسطة مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالحركة الجمعوية و الجالية الجزائرية بالخارج ، هذا الأخير وعدهم بتصنيفها في خانة  الأولويات ، أبرزها حصول الجمعيات على مقرات لممارسة نشاطاتها و تدعيمها ماديا إستجابة لمطالب الفئات الهشة و المحتاجة من المجتمع .

فبعد السماع لتلاوة بينة من القرآن الكريم لإمام بورقيقة، ثم النشيد الوطني، كان لوالي الولاية كلمة ترحابية تحدثت فيها عن أهمية هذا اللقاء  التشاوري  الذي يعدّ  بالفرصة التي لا تعوّض لطرح أهم المطالب و الإنشغالات، مبرزة الآليات التشاركية و الديمقراطية في مجال  إيصال المطالب الضرورية  للمواطن عبر جمعيات بلدية وولائية بلغ عددها 780 جمعية ناشطة في مختلف المجالات بتيبازة ،  في إشارة من والي تيبازة الى ضرورة دفع العجلة التنموية و تحسين القدرة المعيشية للمواطن البسيط على حد سواء.

مستشار رئيس الجمهورية بدوره و في مهمته التي جاء من أجلها ، إعتمد على ما يقوم به ممثلو المجتمع المدني من مجهودات  في العمل التشاركي تكملة لمهام  السلطات و المصالح المعنية في كلمته التي ألقاها بالمناسبة ، لا سيما   كوفيد  19  الذي أخلط كل الأوراق و أعاق التنمية و الإقتصاد  الوطنيين بشكل تضرّرت منه الدولة الجزائرية في عدة مجالات على حد قوله ، مشيرا الى أن عملية التحسيس التي تقوم بها الجمعيات لفائدة المواطن كان لها الفعل الإيجابي على مواجهة جائحة كورونا في عدة حالات ، ناهيك عن  التعقيم و صناعة الكمامات، مبرزا تفاؤل رئيس الجمهورية بالأدوار المستقبلية للمجتمع المدني في تغيير الوضع  الإقتصادي القائم الى الأحسن في عدة قطاعات و مجالات ، بإعتبار أن الحركة الجمعوية شريك وفي للدولة الجزائرية لمواجهة التحديات في إطار العمل التشاركي الديمقراطي الذي قد يصبح حقيقة في مسودة الدستور المقبل على الإستفتاء في الفاتح نوفمبر القادم، و أعطى أهمية بالغة لدور الجمعيات في التنمية و رفع حجم الإقتصاد الوطني يضيف المتحدث  إعتمادا على  06 مواد يتضمنها الدستور الجديد ، لا سيما المادة 205  المتعلقة بمحاربة الفساد ، حيث تم تصنيف  100 جمعية بغرض  التكوين في هذا المجال ، ناهيك عن  مواد أخرى تخدم الجمعيات و المجتمع المدني بالدرجة الأولى ، خاصة ما تعلق بالمرصد الوطني للجمعيات يقول نزيه بن رمضان في ختام كلمته أمام ممثلي الجمعيات و المجتمع المدني .

م.ن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: