رئيس الجمهورية يؤكّد من ملتقى المؤسسات الناشئة عزمه على خلق جيل جديد من رجال الأعمال

أعلن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، هذا السبت 03 أكتوبر 2020، عن إنشاء الصندوق الوطني لتمويل المؤسسات الناشئة. وأوضح تبون في كلمته عند إشرافه على افتتاح أشغال الندوة الوطنية للمؤسسات الناشئة بالمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال بالعاصمة، أنّ الهدف من هذا الصندوق هو تجنيب الشباب المقاول بيروقراطية البنوك، وضمان المرافقة المالية لأفكار الشباب مع تحمّل الدولة لاحتمالات الفشل.

كما وصف رئيس الجمهورية لقاء المؤسسات الناشئة بذات الأهمية التي يكتسيها لقاء رجال الأعمال الوطنيين، مؤكّدا عزمه على خلق جيل جديد من رجال الأعمال، باعتبار أن المؤسسات الناشئة ستكون القاطرة التي تدفع الاقتصاد الوطني إلى الأمام.

مُلخص تصريحات رئيس الجمهورية اليوم خلال الملتقى السنوي للمؤسسات الناشئة:

• أعلنُ رسميا عن إطلاق صندوق تمويل المؤسسات الناشئة• ستتحمل الدولة كافة المخاطر في حالة فشل مشاريع المؤسسات الناشئة بعد تدقيق في وضعياتها
• أنشئ هذا الصندوق لإبعاد المؤسسات الناشئة عن البيروقراطية والبنوك لأن هذا يثبط عزيمة الشباب حاملي المشاريع
• سيُرافق الصندوق أُطر قانونية جديدة ومناسبة
• إنشاء صندوق تمويل المؤسسات الناشئة هو تكملة للقرارات الهامة المتخذة تماشيا مع الطموحات العالية لشبابنا.
• انشاء الصندوق يدخل أيضا في إطار التحديات المؤسسة على اقتصاد المعرفة لدعم الاقتصاد بمداخيل جديدة خارج المحروقات.
• إن عهد البيروقراطية ولىّ، لأنني تعهدت بالقضاء على هذه الممارسات التي حرمت خيرة أبنائنا من تجسيد مشاريعهم ودفعتهم للهجرة.
• تجسيد المشاريع والابتكارات ستبدأ بمجرد تصريح لدى الإدارة المعنية.
• إعفاءات ضريبية جديدة لفائدة المؤسسات الناشئة، وتسهيلات للاستفادة من العقّار لإنشاء الحاضنات والمسرّعات.
• تمويل المشاريع يكون في مدة قصيرة وعلى الولاة حل مشاكل التمويل قبل نهاية السنة.
• إن هذا الجيل لم يعرف حرب التحرير ولا معاناة الثمانينيات لكنه أقحم نفسه في جهاد اقتصادي حقيقي، فلهم منّا كل التقدير والتشجيع.
• جيل المبتكرين وحملة المشاريع صنعوا أنفسهم بأنفسهم و لا يهمهم إلا ريادة الجزائر بين الأمم وموقعها في الأسواق الدولية.
• أصحاب المؤسسات الناشئة هم الأمل والركيزة الحقيقية لاقتصاد المعرفة، ومشاريعهم تحمل مردودية واسعة.
• على الجميع تشجيع أصحاب المشاريع..لا تحطموا أحلامهم..اتركوهم يحاولون.
• ينبغي الانفتاح على محيطهم للتكيف مع التكنولوجيات والحديثة والتخصصات الدقيقة.
• على الجميع رفع تحدي التغيير والانفتاح على الأسواق الدولية، والاستغلال الأمثل للمؤسسات الناشئة والإيمان بمقدرات نجاحها.
• عرفت بلادنا كيف تجد في أبنائها جيلا صنّاعا للأمل ورافعا للتحديات.
• كلنا ثقة في نجاعة مشاريعكم واقتراحاتكم وستلقون منّا الإصغاء والسعيّ للتجسيد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: