الرئيس عبد المجيد تبون القائد الاعلى للقوات المسحلة وزير الدفاع الوطني أول رئيس للجمهورية تطأ قدماه مكتب وزير الدفاع منذ الزعيم هواري بومدين رحمه الله…

الرئيس عبد المجيد تبون القائد الاعلى للقوات المسحلة وزير الدفاع الوطني أول رئيس للجمهورية تطأ قدماه مكتب وزير الدفاع منذ الزعيم هواري بومدين رحمه الله…

أهم ما ورد في كلمة السيد رئيس الجمهورية بمقر وزارة الدفاع الوطني

السيد رئيس الجمهورية وبعد أن قدم تحية خالصة لجميع أفراد الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني من ضباط وصف ضباط وجنود، المرابطين على الحدود صونا لوطننا المفدى وحماية لوحدته الترابية تطرق إلى جملة من النقاط على غرار:

– الإشادة بدور الجيش الوطني الشعبي في إنقاذ وحماية الوطن والشعب من ويلات سقوط الدولة الوطنية والعودة إلى مآسي ومأساة التسعينيات ودوره في حماية الشعب الجزائري في مسيراته الحضارية الباهرة في حراك مبارك أسقط العصابة وأوصل الوطن إلى بر الأمان بانتخابات حرة ونزيهة تحت الشعار الشعبي “جيش شعب خاوة خاوة”.

– تجديد التعهد بتحسين الظروف الاجتماعية للمستخدمين العسكريين والمدنيين وعلى رأسها توفير السكن العائلي بمختلف صيغه والسكن الوظيفي والرعاية الصحية والنقل بالشكل الكافي خاصة لأولئك المتواجدين بالجنوب والمناطق الحدودية وكذا التكفل بمطالب فئة متقاعدي الجيش الوطني الشعبي وجرحى ومعطوبي المأساة الوطنية لطي هذا الملف نهائيا.

– ضرورة تنفيذ برامج تطوير القوات المسلحة بما تتطلبه من رفع في مستوى القدرات القتالية بشتى أنواعها، بالنظر لشساعة بلادنا في ظل التحديات الأمنية المستجدة بدول الجوار والتي تستدعي تعزيز القدرات الدفاعية كلما زاد تدفق السلاح في المناطق المحيطة بحدودنا.

– مواصلة جهود الحفاظ على جاهزية العتاد العسكري وتجديده وتحديثه وعصرنته بما يضمن تأمين مناطق المنشآت الصناعية والاقتصادية والطاقوية الحيوية لاسيما في الجنوب الكبير.

– إيلاء أهمية بالغة لترقية الصناعات العسكرية بما يزيد من كثافة النسيج الصناعي الوطني وتلبية إحتياجات مختلف مكونات القوات المسلحة وإحتياجاتها للسوق الوطنية والمساهمة في تطوير الاقتصاد وتوفير مناصب الشغل من خلال عقود شراكة صناعية جادة بين القطاعين المدني والعسكري بإشراك الجامعات ومراكز البحث والتطوير.

– مواصلة تحسين مناهج التكوين وتكييف البرامج التعليمية في مختلف مدارس الجيش الوطني الشعبي بإعتماد أساليب بيداغوجية حديثة تواكب التطورات التكنولوجية الحاصلة في جيوش العالم.

– إعطاء أهمية قصوى لعمليات التحسيس والتكوين المعنوي الموجه للأفراد من أجل غرس وتقوية الروح الوطنية والاعتزاز بقيم ومبادئ نوفمبر والوفاء لرسالة الشهداء الأبرار وصون وديعتهم المتمثلة في الاستقلال والسيادة الوطنية والوحدة الترابية والشعبية للجزائر وحمايتهم من مختلف الآفات وتأثيراتها السلبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: