بعد حادثة اقتحام قوات مكافحة الشغب للدرك مجلس قضاء وهران: نقابة القضاة تشترط رحيل الوزير زغماتي لمواصلة الحوار

 

أدانت النقابة الوطنية للقضاة في بيان لها، بشدة اقتحام قوات مكافحة الشغب التابعة للدرك الوطني مجلس قضاء وهران معتبرة ذلك بالانزلاق الخطير، كما كشف بيان النقابة الوطنية للقضاة أن تسخير القوة العمومية وتدخلها تسبب في إصابة قضاة بجروح وإصاباتأ من  متفاوتة الخطورة.
واعتبر البيان أن ما حدث بوهران كان انتهاكا لحرمة المباني القضائية المقررة في المواثيق والأعراف الدولية وقت السلم والحرب.
ففي الوقت الذي كانت النقابة الوطنية للقضاة تستجيب لكل دعوات الوساطة التي وصلتها من أجل حلحلة الأزمة الراهنة التي يعيشها القضاء، انصدم مجموع القضاة ومعهم الرأي العام الوطني بما حدث من تجاوزات خطيرة بوهران.
وعليه يضيف البيان، تعلم النقابة الوطنية الرأي العام الوطني بقطع جميع مساعي الوساطة والحوار الرامية لحل الازمة، وأنها لن تستأنفها إلا بعد رحيل الوزير  زغماتي.
ومن جهتهم، عبّر المواطنون، خصوصا مستعملو منصات التواصل الاجتماعي عن صدمتهم بهذا الحدث، حيث تداول الآلاف أشرطة فيديو لتدخل قوات مكافحة الشغب للدرك الوطني داخل الحرم القضائي، مستائين من الإساءة بهذا الشكل غير المسبوق للهيئة التي تحكم باسم الشعب الجزائري.
م.و

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: