فضيحة في قطاع التعليم العالي: مؤسسة خاصة تبيع مذكرات التخرج لطلبة الليسانس والماستر والدكتوراه بسعر يصل إلى 20 مليون

 كشف المنسق الوطني للمجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي ”الكناس، عبد الحفيظ ميلاط، فضيحة ضربت قطاع التعليم العالي تخص بيع مذكرات التخرج للطلبة من طرف مؤسسة خاصة. حيث تقوم هذه المؤسسة بإعداد مذكرات التخرج وبيعها للطلبة، بمجرد أن يقدم هؤلاء عنوان المذكرة والتخصص. وتمس هذه العملية كل المستويات (ليسانس، ماستر ودكتوراه).

وعلى إثر هذه الفضيحة طالب المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي ”الكناس” وزارة التربية الوطنية والجهات الأمنية المختصة بفتح تحقيق ومعاقبة المتورطين في هذه العملية المسيئة لقطاع التعليم العالي في الجزائر. كما طالب بضرورة إلغاء جميع المذكرات التي ناقشها الطلبة وثبت صدورها عن هذه المؤسسة، مرجحا تورط جهات من القطاع في هذه الفضيحة واصفا إياها بالخطيرة.

وتقوم  هذه المؤسسة بإنجاز المذكرات والبحوث للطلبة بأسعار تتراوح بين 50 ألف دج و200 ألف دج حسب طبيعة الخدمة المقدمة والتوقيت الزمني الخاص بها. وأوضح المنسق الوطني للكناس في حديثه لوسيلة إعلامية أنه ما على الطالب إلا إعطاء عنوان مذكرته ونوع التخصص ودفع التسبيق المالي الذي لا يقل عن نصف المبلغ الإجمالي للحصول على مذكرته وتتكفل هذه المؤسسة بتوزيع المواضيع على متخصصين يقومون بإعداد المذكرة من المقدمة إلى الخاتمة.

وفيما يخص الأسعار المعتمدة ذكر ميلاط أن قيمة إعداد مذكرة تخرج (الإطار المنهجي) يقدر بـ 50.000 ألف دج، إعداد مذكرة تخرج (الإطار النظري) 50.000 دج، إعداد بطاقة قراءة أقل من 100 صفحة 25 ألف دينار. بين 100 و200 صفحة 50 ألف دينار وأكثر من 200 صفحة 70 ألف دينار في حين تقدر قيمة إنجاز البحوث بـ 1000 دج.

 

كريمة ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: