جبهة الرفض تتسع ضد بن صالح و حكومة بدوي

وقع ، رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، في مأزق لا يحسد عليه و تلقى محاصرة من كل جهات ، شعبية منتفضة و مؤسسات مشلولة و أحزاب مقاطعة له ، فحالة التصلب في مواقف الرجل أثرت على كل المؤسسات الضخمة التي تدير الملايير لخزينة الدولة كمؤسسة الحجار المتوقفة و طوسيالي بوهران , و بين الشارع المتظاهر والسلطة القائمة، وبعامل الثقة المفقودة بين الطرفين، فكل المؤسسات والوجوه لم تعد مقبولة من طرف الحراك الشعبي، ولم تبق إلا المؤسسة العسكرية كحكم على قدر من الحياد والقبول.

وأطلق ناشطون على شبكات التواصل الإجتماعي دعوات إلى قائد أركان الجيش، أحمد قايد صالح، لأن يكون قائدا صالحا في تلميح إلى أداء الجيش لدور معين في هذه المرحلة الحساسة.

وشكل انحياز عناصر من الأمن والجيش للحراك الشعبي، في المسيرات المليونية التي شهدتها الجزائر العاصمة ومختلف الولايات وترديدها لنفس الشعارات التي صاح بها المتظاهرون، تطورا لافتا في إنصهار المؤسسة مع الشارع، وفق توقعات عبر عنها ناشطون ومعارضون سياسيون.

وفي ظل الإصرار على تجديد التظاهر الشعبي في كل أسبوع، وتفعيل الإحتجاجات الفئوية والمهنية يوميا، لا تزال الجامعات و البلديات مشلولة عن أخرها لتتوقف بذلك برامج السكن و عمليات التوظيف و الإمتحانات النهائية أيضا مهددة بالتأجيل في هذه الحالة.

يبدوا أن الحكومة برئاسة ، نور الدين بدوي ، ماضية ومتمسكة بقرار تنظيم الإنتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها يوم 4 جويلية المقبل بالرغم من الرفض الشعبي و توسع رقعة المقاطعين من قضاة و سلطات محلية و التي تعد الأساس في هذه العملية ، إلا أن بعض من البلديات راجعت القوائم الإنتخابية، و رئيس الدولة ، عبد القادر بن صالح ، في مهمة تنصيب لجنة مستقلة لمتابعة و تنظيم الإنتخابات.

العربي سفيان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: