موقع صمود الصحراوي: ماذا بقي للمغرب من ذرائع ومسوغات بعد بيان وزارة الخارجية الامريكية من الرباط

نشر موقع صمود الصحراوي مقال تحليلي مطول حمل عنوان ماذا بقي للمغرب من ذرائع ومسوغات بعد بيان وزارة الخارجية الأمريكية من الرباط.
وجاء في المقال :” يستنتج  من بيان الخارجية الامريكية الذي توج اللقاء الذي جمع ناصر بوريطة وزير الخارجية المغربي بمساعد كاتب الدولة الامريكي لشؤون الشرق الأوسط جوي هود بالعاصمة المغربية الرباط، ان الولايات المتحدة الامريكية ترفض رفضا باتا الاعتراف بقرار ترامب القاضي ببضم  الصحراء الغربية الى المغرب مقابل اخراج  هذا الاخير لعلاقاته مع الكيان الصهيوني من الخفى الى العلن”.
وأفاد الموقع :” انهبالرغم من اشادة المسؤول الأمريكي باعتراف المغرب بالولايات المتحدة الامريكية و بدعمه لأجندة بلاده في بالشرق الأوسط وتنويهه باستقباله لأفواج من السواح الصهيونيين الا ان ذلك لا يعني ان بإمكان الولايات المتحدة ان تمنحه السيادة على الصحراء الغربية مقابل خدماته تلك”.
 لسبب بسيط هو ان الأمم المتحدة هي المسؤولة الأولى والأخيرة عن حل قضية الصحراء الغربية” كما قال بالحرف، يضيف موقع صمود.
كما أبرز الموقع أن المسؤول الأمريكي حذر نظام الاحتلال المغربي من التمادي في عرقلة جهود الأمم المتحدة ومحاولاته تأزيم الوضع السياسي وزعزعة استقرار المنطقة مشيرا إلى أن بلاده  تدعم عملية سياسية ذات مصداقية تقودها الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار ووقف أي أعمال عدائية.
 وأضاف ذات المسؤول ان بلاده تؤيد بشدة جهود الامم المتحدة من أجل تعيين مبعوث شخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية بأسرع ما يمكن , و نحن على استعداد للمشاركة مع جميع الاطراف لدعم هذا المبعوث الشخصي.
واعتبر موقع صمود ان دعوة المسؤول الامريكي لوقف ما اسماه بالأعمال لبعدائية واستعداد بلاده للتشاور مع مختلف الأطراف حول أفضل السبل لوقف العنف وتحقيق تسوية دائمة يؤكد الاعتراف باندلاع الحرب  في الصحراء الغربية التي يحاول نظام الاحتلال المغربي اخفائها رغم الخسائر الكبيرة التي يتكبدها جيشه الغازي كل يوم.
وأشار ذات الموقع الى أن صحافة نظام  الاحتلال المغربي التي كانت تنتظر الإشارة من بوريطة لقرع طبولها بالتهليل والتطبيل لموقف امريكي يمنحها السيادة على الصحراء الغربية لم تجد في تصريحات المسؤول الأمريكي ما يشفي الغليل بل وحتى ما يقبل  التاويل فابتلعت لسانها في انتظار خرجة جديدة لبوريطة  قد لا تاتي قريبا.
ليديا كبيش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: