احتقان وغليان متزايد ازاء تدهور وضع حقوق الانسان بالمغرب

أدان الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، في بيان لا المنحى الذي يشهده واقع الحقوق  والحريات بالمغرب والذي تتورط في ظله أجهزة القضاء في تبييض الانتهاكات، كما  حصل خلال ما يعرف بسنوات الرصاص.
وأوضك البيان أن سنوات الرصاص تشير الى فترة بين ستينات و ثمانينات إلى بداية تسعينيات القرن  العشرين، التي شهدت انتهاكات دأب النظام المغربي وقتها على ممارستها ضد  معارضيه من اختفاء قسري وتعذيب واعتقالات دون محاكمة
وحذر الائتلاف المغربي من أن ازدواجية المواقف والخطاب التي تسلكها الدولة وسلطاتها في  التعاطي مع قضايا الحقوق والحريات ، لن تزيد الأوضاع إلا احتقانا، داعيا اياها  إلى احترام التزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان والتقيد بالدستور، وسيادة  القانون وحماية حقوق المواطنات والمواطنين وضمان المساواة بينهم.
كما وجه دعوة الى كافة القوى الحقوقية والسياسية والنقابية والجمعوية  المناصرة لحقوق الإنسان، إلى بلورة مبادرات نضالية مشتركة للتصدي للتراجع  المتواتر للوضع الحقوقي.
ومن جهة أخرى ناشد الائتلاف الصحافي سليمان الريسوني من أجل وقف إضرابه عن الطعام  حفاظا على حقه في الحياة وحماية لصحته، وتجنبا لكل ما قد يلحقه من أضرار جسدية  تمس سلامته البدنية وأمانه الشخصي نتيجة استمراره في معركة الأمعاء الفارغة.
ليديا كبيش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: