الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي تدعو الأمم المتحدة لحماية المدنيين الصحراويين

أصدرت اليوم الثلاثاء الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي بيانا أعربت فيه عن قلقها البالغ إزاء الحصار والتعذيب والتضييق الذي تعاني منه الناشطة الحقوقية الصحراوية، سلطانة خيا وعائلتها، منذ ثمانية أشهر.
ودعت الهيئة الصحراوية الأمم المتحدة بمختلف هيئاتها المختصة للعمل على فك الحصار عن المواطنين الصحراويين تحت الاحتلال المغربي وحمايتهم من هذه الانتهاكات الممنهجة.
وجاء في نص البيان:”تتابع الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي، بقلق بالغ، ما تتعرض له عضو الهيئة المناضلة، سلطانة خيا، وعائلتها من قمع لا إنساني ممنهج من طرف قوات القمع المغربية التي لم تكتف بحصار المنزل منذ أكثر من ثمانية أشهر ومنع المواطنين من زيارة العائلة أو حتى الاقتراب منه، بل تجاوزت ذلك بالاعتداءات اللفظية والبدنية واستعمال أكياس مملوءة بمواد سامة ورميها داخل المنزل ما يتسبب للمتواجدين به في مشاكل صحية جمة،  تضاف إلى عدم استقرار حالتهم الصحية وإمكانية حدوث مضاعفات خطيرة الفترة المقبلة، وهو تصرف همجي يعكس بلطجة الأجهزة الأمنية المغربية في التعامل مع كافة المواطنين الصحراويين”.
وذكرا الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي بأنه منذ بداية حصار منزل عائلة المناضلة سلطانة خيا وحتى الآن لازالت السلطات المغربية تواصل ممارساتها القمعية وغير الإنسانية، على الرغم من البيانات الصادرة عن العديد من المنظمات الحقوقية الدولية التي تطالب فيها بوضع حد لانتهاكات حقوق الانسان الممنهجة في المناطق المحتلة من الجمهورية الصحراوية على أيدي سلطات الاحتلال المغربي.
كما أكدت الهيئة أن وحشية قوات القمع المغربية في مواجهة المواطنين، نتيجة طبيعية لعجز الامم المتحدة عن توفير آلية دولية مستقلة لحماية حقوق الانسان بالصحراء الغربية، بالإضافة إلى تشجيع الإفلات من العقاب في أغلب الجرائم التي ترتكب في حق الصحراويين
وطالبت الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي الأمم المتحدة بمختلف هيئات صنع القرار فيها ذات الصلة، والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي، وجميع الدول المحبة للسلام، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، بالتحرك بصورة عملية وعاجلة للضغط على الدولة المغربية من أجل فك الحصار عن المناطق المحتلة من الجمهورية الصحراوية العربية الديمقراطية، وفتح المناطق المحتلة منها أمام المنظمات والهيئات الحقوقية الدولية ووسائل الإعلام مثلما هو الحال في أغلب المناطق المحتلة عبر العالم ومناطق النزاعات والحروب.
رمزي أحمد توميات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: