سيدي عمار: مركز الجبهة بالمنظمة الدولية مبني على أسس وطيدة ترسخت بتضحيات الشعب الصحراوي

 وجه ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة وعضو الأمانة الوطنية، الدكتور سيدي محمد عمار رسالة وجهها الى الممثلين الدائمين للدول الأعضاء بالأمم المتحدة رداً على رسالة تضليلية توصلوا بها سابقا من سفير دولة الاحتلال المغربية، أكد فيها أن مركز جبهة البوليساريو بالمنظمة مبني على أسس وطيدة تشكلت وترسخت بتضحيات الشعب الصحراوي.
وذكر سيدي عمار، الدول الأعضاء بتاريخ العلاقة التي جمعت جبهة البوليساريو مع المنظمة الدولية منذ السبعينات، عندما اعترفت الجمعية العامة بتمثيلية الجبهة للشعب الصحراوي وبالجبهة كحركة تحرير وطنية لها وضعها القانوني عكس ما يحاول ممثل الاحتلال الترويج له.
واعتبر السفير الصحراوي أن محاولات السفير المغربي إنكار وجود الجبهة، و تفادي ذكرها بالاسم، لن يغير في شيء من حقيقة وجود الجبهة كطرف ثان في النزاع، ولن يغير حقيقة جلوس دولة الاحتلال المغربية إلى جانب الجمهورية الصحراوية جنباً إلى جنب في الاتحاد الأفريقي كبلدين عضوين بالمنظمة القارية.
وقال ذات المتحدث في رسالته :” لا يمكن لأحد أن ينكر أن الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب هي الممثل الشرعي المعترف به دولياً لشعب إقليم الصحراء الغربية الخاضع لعملية تصفية استعمار وفقاً لقرارات الجمعية العامة A/RES/34/37 و A/RES/35/19، من بين قرارات أخرى”.
ولا يمكن لأحد أن ينكر أيضا أن جبهة البوليساريو مُعترف بها كذلك من قبل الجمعية العامة ومجلس الأمن باعتبارها أحد طرفي النزاع في الصحراء الغربية وفقاً لقراريهما A/RES/36/46 و S/RES/658 والقرارات اللاحقة” يضيف سيدي عمار.
كما لا يمكن لدولة الاحتلال المغربية أن تنكر أنها تجلس اليوم جنباً إلى جنب مع الجمهورية الصحراوية، العضو المؤسس للاتحاد الأفريقي الذي تم قبول المغرب فيه في عام 2017 بعد توقيعه ومصادقته، ودون أي تحفظ، على القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي وبالتالي الالتزام بمبادئه الأساسية بما في ذلك احترام الحدود القائمة عند نيل الاستقلال (المادة 4؛ ب).
كما أبرز المسؤول الصحراوي أن مشكلة سفير دولة الاحتلال المغربية هو أنه يخلط بين الدول الأعضاء والرأي العام الدولي وبين رأيه الداخلي الذي اعتاد على تضليله بدعايته الكاذبة، وليس سراً أيضا أن هذا الشخص، ومنذ وصوله إلى نيويورك، وهو يقوم بفعل كل شي لإرضاء أسياده وتجنب فقدان حظوته لديهم كما كان المصير الذي عانى منه سلفه المباشر وهذا ببساطة ما يفسر سلوك هذا الشخص المرفوض وتجاهله التام لأبسط معايير اللياقة واللباقة.
و أشار ذات المتحدث إلى أن دولة الاحتلال المغربية وممثلوها تمادوا في دعايتهم الكاذبة، مشددا على أن مركز جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة وغيرها هو مركز ذو أسس وطيدة لأنه تشكل وترسخ بفضل تضحيات شعبنا وتصميمه الذي لا يلين على تحرير أرضنا المحتلة بصورة غير شرعية وممارسة حقنا غير القابل للتصف في الحرية والاستقلال.
ليديا كبيش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: