ولد السالك يحمل مجلس الأمن مسؤولية عودة الحرب في الصحراء الغربية

أفاد وزير الشؤون الخارجية الصحراوي محمد السالم ولد السالك :”أن منظمة الوحدة الإفريقية هي التي بدأت عملية السلام من خلال اعتماد القرار 104 لقمتها في 1983, ويواصل خليفتها الاتحاد الإفريقي العمل من أجل إحلال السلام، الا أن المغرب يقاوم حتى الآن.. وهنا تقبع المشكلة”.
و أكد  ولد السالك في حوار مع يومية “آخر ساعة” الإيفوارية  على أن جميع المنظمات الإقليمية والدولية تعترف بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال, كما أنها لا تعترف بأي سيادة للمغرب على الصحراء الغربية.
وقال الوزير الصحراوي :” إن المملكة المغربية تراجعت عن التزاماتها الموقعة وعرقلت استفتاء تقرير المصير المنصوص عليه في الاتفاق الموقع والمعروف باسم خطة التسوية”
كما أكد ذات المتحدث على أن المغرب بذل جهده في السنوات الأخيرة من أجل اضفاء الشرعية على الأمر الواقع، وعمل على تغيير طبيعة الصراع، وهو ما أدى إلى عودة الحرب بعد انتهاك المغرب لشروط وقف إطلاق النار والاتفاق العسكري رقم 1
وحمل ولد السالك المغرب وإسبانيا المسؤولية عن الحرب واستمرارها في الصحراء الغربية الى جانب مجلس الأمن مشددا على أن هذا الأخير يتحمل مسؤولية كبيرة في العودة للحرب منذ اللحظة التي لم يفرض فيها تنظيم الاستفتاء في الآجال التي نصت عليها الاتفاقية كونه هو الضامن للعملية رفقة المنظمة الافريقية.
ليديا كبيش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: