ولد السالك يؤكد: المغرب يستعمل ورقة اللاجئين لابتزاز أوروبا

أكد وزير الشؤون الخارجية محمد سالم ولد السالك في حوار مع الجريدة النمساوية إيكسبريس الواسعة الإنتشار، حول مستجدات القضية الوطنية أن المغرب يستعمل ورقة اللاجئين لإبتزاز أوروبا
وقال ولد السالك في رده على سؤال للصحفي ستيفان بيغ، بخصوص إبتزاز المغرب للإتحاد الأوروبي بالهجرة ومالذي يمكن أن يفعله بهذا الخصوص، على أن الإتحاد الأوروبي يدعم المغرب بأموال طائلة لوقف الهجرة ومنع غزو أوروبا، غير أن المغرب لايزال يشكل خطرا على جيرانه ويبتز إسبانيا والاتحاد الأوروبي بسياسته المتعلقة بالهجرة.
وأضاف ذات المتحدث أن السياسة يجب أن تحمي حقوق الإنسان وتؤدي إلى إستقرار الأوضاع، لكن هذا لا يحدث في المغرب، مردفا بالقول:” منذ ثمانينيات القرن الماضي ، كان الإتحاد الأوروبي يدعم المغرب لوقف إنتاج القنب، لكن 80 في المائة منه لا يزال ينتهي بها المطاف في أوروبا”.
ويتجلى ذلك أيضًا في تقارير الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي حول المخدرات، يضيف ولد السالك الذي اكد أن الاتحاد الأوروبي حصد ثمار سياسته، حيث أن المغرب لا يحترم حدوده ويرسل المخدرات والمهاجرين إلى أوروبا، وبأن فرنسا وإسبانيا أعطتا للمغرب مكانة خاصة دون الحصول على نتيجة ملموسة لذلك.
أما بخصوص تصريح ترامب المتعلق بسيادة مغربية مزعومة على الصحراء الغربية رد وزير الشؤون الخارجية بأن ترامب  إرتكب خطأ فادحا، حيث أن إعلانه ينتهك القانون الدولي ويتعارض مع كافة قرارات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ، فلا مستقبل له والمجتمع الدولي لن يقبله ومع ذلك، يضيف ولد السالك، يريد المغرب إجبار الاتحاد الأوروبي على إتباع قرار ترامب، غير أن الإتحاد الأوروبي يرفض القيام بذلك، لهذا السبب يرسل المغرب لاجئين إلى أوروبا
وفي هذا الصدد أكد نفس المسؤول أن الصحراء الغربية لم تكن أبدا جزءًا من المغرب قبل الاستعمار فهما دولتان مختلفتان، وأن القضية الصحراوية مطروحة لدى الأمم المتحدة منذ السيتينات، كما أن محكمة العدل الأوروبية إعترفت بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير بصفة الصحراء الغربية مستعمرة إسبانية سابقة.
وأضاف ولد السالك، أن الصحراء الغربية حاربت من أجل سيادتها، وهي جزء من الإتحاد الأفريقي وإعترفت أكثر من 85 دولة باستقلالها.
أما بخصوص أسباب تصاعد التوترات بين المغرب والصحراء الغربية من جديد في الآونة الأخيرة، قال ذات المتحدث: “أننا في حالة حرب ، لكن ليس بسبب إعلان ترامب، حيث أنه في عام 1991 ، كان هناك إتفاق سلام بعد 16 عامًا من الحرب وبعد مفاوضات من 1985 إلى 1991. وقال المغاربة إنهم سيقبلون الإستفتاء. تبع ذلك وقف لإطلاق النار”.
وأضاف: “أنه في السنوات الثلاثين التي تلت ذلك، إستغل المغرب مواردنا الطبيعية ، وخرق وقف إطلاق النار عدة مرات، وإرتكب العديد من الجرائم ضد الإنسانية. الآن المغرب يريد إضفاء الشرعية على وجوده في الصحراء الغربية وتغيير اللعبة. لذلك نحن لسنا في حالة حرب بسبب ترامب. لكن هناك حاجة لإتفاق نهائي، وإلا فإن الأعمال العسكرية لن تتوقف إلا بإنتها الاحتلال”.
رمزي أحمد توميات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: