منظمة فرنسية تدين السلوك العدائي للمغرب ضد مجلس مدينة إيڤري سور سان

 أصدرت جمعية أصدقاء الجمهورية الصحراوية في فرنسا، بيانا صحفيا أدانت فيه المحاولات اليائسة لعملاء نظام الإحتلال المغربي للتشويش على تضامن المؤسسات الفرنسية مع الشعب الصحراوي.
 وأشارت المنظمة الفرنسية في بيانها ألى ما حدث بتاريخ 30 جوان الماضي في مجلس مدينة إيفري سور سان والذي تجاوز كل الحدود ويظهر مدى إزدراء السلطات المغربية للديمقراطي.
وأوضحت الجمعية أن القنصلية المغربية حاولت مجددا دفع العشرات من رعايا محمد السادس للإحتجاج أمام مقر بلدية إيڤري سور سان للتشكيك في إلتزامات أغلبية أعضاء مجلس المدينة لصالح تقرير المصير للشعب الصحراوي وإقتحام قاعة المجلس للتأثير على سير الجلسة التي كان مقررا فيها التصويت على مقترح دعم للأطفال الصحراويين في مخيمات اللاجئين.
وأبرزت المنظمة أن أحد أعضاء المجموعة الصغيرة للمعارضة حاول التشكيك في النضال المشروع للشعب الصحراوي وتوشيح مجلس المدينة للمدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان النعمة الأسفاري بوسام المواطنة الشرفية وكذا الدعم الذي تقدمه للاجئين الصحراويين وإستقبال الأطفال الصحراويين في إطار برنامج عطل في السلام.
كما أعربت الجمعية عن تساؤلها أمام هذه الخطوة الخطيرة ضد إحدى المؤسسات العمومية الفرنسية، عما إذا كانت السلطات الفرنسية ستتخذ موقفا لمواجهة الهوس التوسعي للمغرب والسيطرة عليه من داخل مجلس الأمن والإتحاد الأوروبي بحيث تكون القرارات والتدابير التي سيتم إتخاذها من قبل المجتمع الدولي على مستوى الإبتزاز الذي يمارسه المغرب منذ 45 عاما؟
وفي هذا الصدد طالبت المنظمة من الحكومة توفير الحماية لمختلف الجمعيات والمجالس البلدية الفرنسية الأخرى التي تدعم الشعب الصحراوي، ليكونوا في مأمن من الإبتزاز والمضايقات التي لا تطاق وحماية سيادة الدولة الفرنسية على أراضيها وسير عمل مؤسساتها.
كما رحبت الجمعية بمصادقة مجلس مدينة إيڤري سور سان مقترح منح دعم مالي للأطفال اللاجئين وتهنئة رئيس المجلس فيليب بويسو على الحفاظ على سير أشغال الجلسة والنقاش بشكل ديمقراطي وحمايته من الضغوط الأجنبية والتأكيد علنًا على إلتزامه بالدفاع عن حقوق الإنسان وتقرير مصير للشعب الصحراوي وكل الشعوب والدفاع عن سلام عادل ودائم في العالم.
رمزي أحمد توميات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: