صبري بوقادوم يشدد على التضامن الدولي من أجل استجابة انسانية

وجّه وزير الشؤون الخارجية صبري بوقادوم، هذا الأربعاء كلمة خلال الاجتماع الوزاري لمجموعة العشرين حول موضوع “دور اللوجستيات في الاستجابة لجائحة كوفيد-19 و الاستعداد للأزمات الإنسانية و الصحية المستقبلية” ببرينديسي في إيطاليا.

أثنى وزير الشؤون الخارجية صبري بوقادوم بالشكر على جميع المشاركين في الاجتماع الوزاري لمجموعة العشرين قائلًا:” الشكر موصول لكم على إتاحة هذه الفرصة لنا للمساهمة في التفكير الجماعي حول ” دور الخدمات اللوجستية في الاستجابة لجائحة كوفيد 19 والاستعداد للأزمات الإنسانية والصحية المستقبلية “.

وأعرب ذات المصدر، عن ترحيبه  بعقد هذه الجلسة التي كانت تعكس الوعي المتزايد بالحاجة الملحة للتصدي للأثار الحادة التي خلفتها الجائحة على النظام الإنساني الدولي.

و في السياق نفسه، أشار بوقادوم “أن هذه الجائحة تسببت في جروح عميقة في جميع أصقاع عالمنا، إلا أننا بحاجة إلى أن نضع في الاعتبار حقيقة أن آثارها الأكثر تدميراً ومساسا بالاستقرار ستشعر بها الفئات السكانية الأكثر هشاشة، ألا وهي تلك الفئات التي تعتمد بشكل كلي على المساعدات الدولية للبقاء على قيد الحياة”.

و أشاد ذات الوزير بالجهود النموذجية التي قامت بها جميع المؤسسات التابعة للأمم المتحدة والفاعلين في مجال العمل الإنساني في سبيل تكييف العمليات الإنسانية واستدامتها على الرغم من جميع التحديات المتعلقة بالجائحة الحالية.

وفي هذا الاطار، قام صبري بوقادوم بتسليط الضوء على بعض النقاط ، تمثلت في التأكيد على أهمية التضامن الدولي بهدف ضمان استجابة إنسانية سريعة ومرنة لاحتياجات الأشخاص المعوزين، مؤكدا على أهمية توفير التمويلات بغية إنجاز برامج المساعدة الإنسانية وأنشطة الحماية.

كما نوّه ذات المصدر، أن الجزائر بذلت جهودا كبيرة لتبدي تضامنها خلال هذه الأوقات العصيبة عبر المساهمة بمبلغ مليوني (02) دولار أمريكي في “صندوق الاتحاد الإفريقي للاستجابة لجائحة كوفيد 19 “( AU-Covid 19)،  بالإضافة الى إرسال أكثر من 500 طن من المواد الغذائية والمعدات الطبية إلى البلدان المجاورة.

و شدد نفس المصدر، بضرورة بقاء جميع الأطراف المعنية ملتزمة بدعم المبادئ الإنسانية وحماية المدنيين خلال النزاعات، رغم التحديات العديدة التي فرضتها الجائحة.

وأكد صبري بوقادوم، “أنه لا ينبغي أن ينصب العمل الإنساني على توفير الإمدادات فحسب ، بل يجب أن يركز كذلك، وهو الأهم، على بناء قدرة الأفراد على الصمود. كما نتطلع أيضا إلى رؤية إجراءات عالمية عاجلة وموسعة وطموحة لإنهاء النزاعات”.

و في سياق متصل، دعى الوزير بوقادوم الى لزوم الاستثمار أكثر في الوقاية من الكوارث والأوبئة وغيرها، وتوقعها في المستقبل.

ياسمين بلواضح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: