طالب عمر: تصريحات الفريق السعيد شنقريحة في المؤتمر الدولي للأمن بروسيا ضربة موجعة للاحتلال المغربي

قال عضو الأمانة الوطنية السفير الصحراوي بالجزائر عبد القادر الطالب عمر، أن التصريحات القوية للفريق السعيد شنقريحة في المؤتمر الدولي للأمن بروسيا تعتبر ضربة موجعة للاحتلال المغربي من حيث الزمان والمكان.
واكد الطالب عمر في حوار مع موقع “ساحل إفريقيا” أن هذه التصريحات الواضحة والقوية وضعت النقاط على الحروف بخصوص ما يجري في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية، معرية السياسة المغربية ومحاولات المخزن المتكررة منذ أكثر من عامين في عرقلة تعيين مبعوث أممي جديد للصحراء الغربية، والمناورات الدنيئة لنظام المخزن بهدف إخراج القضية الصحراوية من طابعها الشرعي كقضية تصفية استعمار.
وأوضح ذات المتحدث أن أهمية هذه التصريحات للفريق السعيد شنقريحة تكمن دلالات الحدث من حيث أنها جاءت في أكبر تجمع للأمن في العالم، لتفضح تهور النظام المغربي بعد خرقه السافر لاتفاق وقف إطلاق النار في 13 نوفمبر الماضي، وما يهدد المنطقة برمتها خاصة وأن الجمهورية العربية الصحراوية عامل توازن بالمنطقة، وما لذلك من مخاطر على السلم والأمن الدوليين .
وأكد السفير الصحراوي أن هذه التصريحات جاءت لتعزيز الموقف الدولي حول تمسك العالم بتطبيق الشرعية الدولية في تسوية النزاع في الصحراء الغربية وتمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير واختيار مستقبله.
ويتوقع عضو الأمانة الوطنية أن يكون لتصريحات الفريق شنقريحة وخطابه النوعي أثر كبير، لاسيما على المختصين ومتابعي الشأن الأمني في منطقة إفريقيا والساحل والعالم برمته، مؤكدا أن هذه التصريحات ستعمق الفشل الدبلوماسي الذريع الذي مني به المغرب.
والذي يعكس حالة التخبط والانفعال الذي يعيشه نظامه، جعلته في عزلة دولية كبيرة بعد رفض الاتحاد الأوروبي القفز على الشرعية الدولية ومجاراته في أطروحاته المنافية للقانون الدولي، خاصة وأن اعتراف ترامب له بالسيادة المزعومة على الصحراء الغربية معلق لحد الساعة رغم التنازلات التي قدمها وعلى رأسها التطبيع مع الكيان الصهيوني، يضيف الطالب عمر.
كما حمل الدبلوماسي الصحراوي الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي مسؤولية التماطل في تسوية النزاع في الصحراء الغربية، مشددا على ضرورة فضح ممارسات النظام المغربي وعرقلته الدائمة في تعيين مبعوث شخصي للأمين العام للأمم المتحدة.
 واستدل في هذا السياق برفض نظام المخزن المقترح الأخير للأمم المتحدة حول تعيين ستيفان دي ميستورا مبعوثا شخصيا، مشيرا إلى أن الجمهورية الصحراوية قدمت موافقتها على المقترح نهاية شهر أفريل الماضي، لكن المغرب في كل مرة يعرقل، والدليل أنه لحد الساعة رفض عشرة مقترحات من أصل اثني عشر، في حين أن جبهة البوليساريو تحفظت على اسمين فقط لحد الساعة.
رمزي أحمد توميات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: