دبلوماسية صحراوية : الأزمات التي خلقتها الدبلوماسية المغربية هي أكبر هدية للقضية الصحراوية

اكدت ممثلة جبهة البوليساريو في ألمانيا نجاة حندي، أنه بالنظر إلى الهزائم الدبلوماسية للنظام المغربي والعزلة الدولية التي يعيشها الآن بعد فشله في فرض منطق الغاب على العالم، فإن الأزمات التي خلقها وزير خارجية المملكة ناصر بوريطة هي أكبر هدية للقضية الصحراوية والشعب الصحراوي.
وأفادت حندي في حوار مع موقع “ساحل إفريقيا” أن الشيء الوحيد الذي نجح فيه بوريطة هو صناعة الأزمات، بداية من فضيحته في الاتحاد الإفريقي، ثم فشله في منع جبهة البوليساريو من حضور اجتماعات الاتحاد، وتسويقه للتطبيع الذي كان يعتبره أكبر إنجاز دبلوماسي، إلى افتعال أزمات مع ألمانيا وإسبانيا والاتحاد الأوروبي وحتى جنوب إفريقيا مؤخراً.
ووصفت ذات المتحدثة الخرجات البهلوانية للوزير المغربي ناصر بوريطة  بالشذوذ الدبلوماسي الذي يقوم على المعاداة والقطيعة مع كل من يحترم الشرعية الدولية ويتمسك بتطبيق القانون الدولي لتسوية النزاع في الصحراء الغربية.
أما بخصوص العلاقات الألمانية المغربية والأزمة التي يعيشها البلدان بعد استدعاء الرباط لسفيرتها ببرلين للتشاور، أوضحت حندي أن العلاقات تكاد تكون متوقفة وأن ألمانيا طلبت توضيحات منذ 6 ماي الماضي، إلا أن المغرب لم يرد بعد رغم المشاريع المشلولة.
واستهجنت الدبلوماسية الصحراوية استهتار النظام المغربي بأرواح شعبه بدل حمايتها، في إشارة إلى المغامرة بحياة الآلاف من المغاربة لابتزاز إسبانيا عن طريق ملف الهجرة غير الشرعية بهدف تحصيل مكاسب سياسية غير شرعية، مبرزة أن الدبلوماسية المغربية والوزير بوريطة في ورطة، بعد فشله في كل شيء وتوالي فضائح دبلوماسيته وعزلته غير المسبوقة.
كما لفتت حندي إلى أن الإنجاز الوحيد الذي كانت تتغنى به الدبلوماسية المغربية هو اعتراف ترامب بالسيادة المزعومة على الصحراء الغربية، معتقدين أن كل الدول الأوروبية ستحذو حذوه، لكن خابت آمالهم في ذلك بل الأكثر من ذلك حتى إدارة بايدن عكس الدعاية المغربية، ملتزمة ولا ترى أن الصحراء الغربية جزء من المغرب وليس لها قنصلية هناك ولم تنظم مناوراتها العسكرية في الإقليم، كما يروج نظام المخزن الذي يعيش تحت الصدمة.
رمزي أحمد توميات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: