أحريطن: هذا الصيف سيكون ساخنا جدا على قوات الاحتلال المغربي المتخندقة في قبورها

قال الدكتور مولود أحريطن في مقال نشر على موقع “الصحراء الغربية 24″:” ان التحقيق الذي بث مؤخرا على القناة الوطنية حول الوضع الميداني و الذي كان بعنوان “ثلاثة أيام في الخطوط الأمامية” و رغم بعض المآخذ المهنية التي قد  رآها البعض في الشريط ،إلا أنه استطاع إيضاح  الكثير من المعطيات الميدانية التي كان يجهلها الكثيرون”.
وأضاف أحريطن:” وبعث من خلاله رجال الميدان عدة رسائل في غاية الأهمية و الوضوح منها ماهو موجه للجبهة الداخلية، ومنها ما هو موجه للرأي العام العالمي و الكثير منها موجه  للعدو و جنوده خلف حزام الذل و العار”.
وأكد ذات المتحدث أن اهم الرسائل التي وجهت للعدو من خلال الشريط هي  تحدي ابطال جيش التحرير الشعبي الصحراوي لطيرانه خاصة المسيرات منها التي حاول البعض اعطائها حجما و دعاية اكبر منها ، بالاضافة الى أن هذا الصيف سيكون ساخنا جدا على قواته المتخندقة في قبورها خلف جدار الذل و العار في انتظار الموت المحقق ليتم دفنها في تلك القبور.
كما أبرز كاتب المقال أن أولى بوادر عملية الصيف الساخن التي توعد بها مقاتلو جيش التحرير الشعبي الصحراوي العدو كانت القصف الصاروخي القوي الذي تعرضت له قاعدة للعدو في منطقة وين سلوان قرب مدينة السمارة، فعلى الرغم أن ماهية ما حدث لم يتم التعرف عليها بوضوح بعد بسبب التعتيم و التكتم الشديدين الذين يفرضهما العدو على كل ما يتعلق بالحرب.
و مع أن بعض وسائل إعلام العدو حاولت  التغطية على حقيقة ما جرى من خلال الادعاء أن الأمر يتعلق بعملية إتلاف لذخائر قديمة  من طرف الجيش المغربي ، بينما عزتها أخرى إلي انفجارات بسبب خلل كهربائي،  وكلها روايات ضعيفة لا سند لها و وتتنافى مع الواقع، يضيف أحريطن.
كما لفت ذات المتحدث الى أنه وخلال ثلاثين سنة من وقف إطلاق النار لم يقم جيش العدو بأية عمليات لإتلاف ذخائر من هذا النوع و بهكذا طريقة فكيف يقوم بذلك وهو في حالة حرب  و لم يعلن عن ذلك؟ كما أن المملكة المغربية رفضت التوقيع على اتفاقية أوتاوا التي تحظر استعمال الألغام المضادة للأفراد  فلا يمكن القول أن العملية تأتي في هذا الإطار ، و لا يعقل  و الحال هذه أن يكون الأمر يتعلق بصحوة ضمير مفاجئة من طرف العدو وهو الذي ظل يرفض تزويد بعثة المينورسو بخرائط ملايين الالغام الذي قام جيشه بزرعها في كامل التراب الصحراوي خلال سنوات الحرب الأولى و التي لازالت تحصد العشرات من الاراوح و تسبب خسائر اقتصادية كبيرة لتسببها في نفوق الكثير من قطعان الإبل.
وأضاف :”حتى لو سلمنا أن الأمر يتعلق فعلا بعملية اتلاف ذخائر كما زعم فذلك في العادة يتم في مكان واحد محدد مسبقا و بعيدا عن الأماكن المأهولة و لا يمكن أن يتم في ثلاثة أماكن متقاربة جدا و بشكل متزامن ، كما أن الصور الحية و المباشرة التي تم التقاطها من قبل السكان تظهر أن طبيعة تلك الانفجارات الهائلة و المتزامنة لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون ناجمة عن انفجار متحكم فيه”.
 وتابع كاتب المقال:” و الأهم من ذلك أن العدو ما كان ليفوت فرصة من هذا النوع ليجلب لها جيشا من الصحافة ليظهر نفسه بمظهر الذي يحترم القانون الدولي و يحرص على سلامة و امن الساكنة ، و ليبعد تماما فرضية أن يكون الأمر هجوما من قبل الجيش الصحراوي و هو الذي يصر على عدم وجود أية حرب”.
بناءا على كل هذا فإنني أكاد أجزم ان الأمر يتعلق بهجوم إما بصواريخ موجهة أو بدرونات انتحارية ، و الجهة الوحيدة المؤهلة لذلك هي جيش التحرير الشعبي الصحراوي لأنه هو الطرف الوحيد الذي يخوض حربا ضد الجيش المغربي، يضيف أحريطن.
أما أسباب التكتم على الأمر من قبل الطرف الصحراوي  أو عدم ذكره في البلاغ العسكري فأوضح المتحدث أن ذلك راجع بكل تأكيد إلي ضرورات ميدانية و استراتيجية قد يتم الكشف عنها في الوقت المناسب،  لأن للحرب ضروراتها و محاذيرها و ليس كل ما يحدث فيها يتم الكشف عنه في حينه.
الشيء  الوحيد المؤكد و الذي لا مجال لأدنى شكا فيه هو أن هذا الصيف سيكون جحيما على جيش جلالته لأن رجال الميدان عودونا انهم إذا  وعدوا اوفوا  و اذا توعدوا فعلوا، فتحية إجلال و اكبار لكل المرابطين في الخطوط الامامية، يضيف صاحب المقال.
رمزي أحمد توميات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: