ميشيل باشليت تطالب بضرورة إستئناف برنامج البعثات الفنية المتوقف بسبب عرقلة المغرب

جددت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليت، التأكيد على الضرورة الملحة  لاستئناف برنامج البعثات الفنية إلى الأراضي الصحراوية المحتلة المتوقف منذ العام 2015 بسبب عرقلته من طرف الإحتلال المغربي.
وأعربت باشليت عن أسفها للتأخير في تعيين المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، مطالبةً الطرفين بالإتفاق على تعيين المبعوث الخاص الذي أقترحه الأمين العام لسد الشغور الحاصل في هذه المهمة لأكثر من عامين.
أما بخصوص الوضع الجديد على الأرض، أشارت ذات المتحدثة إلى أنه بعد خرق وقف إطلاق النار العام الماضي، يواصل مكتبها مراقبة أوضاع حقوق الإنسان عن بعد في الصحراء الغربية وفي مخيمات اللاجئين الصحراويين.
وذكرت مفوضة الأمم المتحدة بأن آخر بعثة فنية لمكتب المفوضية إلى المنطقة تعود إلى عام 2015، مجددة مناشدتها لتسهيل إجراء هذه البعثات الفنية والسماح لمكتبها بالحصول على فهم مباشر ونزيه لحالة حقوق الإنسان وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2548/2020.
ومن جهته جدد الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة في جنيف، لزهر سوالم، التأكيد على الضرورة الملحة في أن تبذل مفوضية حقوق الإنسان جهودها من أجل حماية حق تقرير المصير للشعب الصحراوي لإستكمال عملية إنهاء الاستعمار التي تشرف عليها الأمم المتحدة في الصحراء الغربية.
ودعا لزهر سوالم  إلى إرسال بعثة مراقبة إلى الأراضي المحتلة والتعجيل في إستئناف مهمة البعثات الفنية وتنفيذ برنامج التعاون التقني مع جبهة البوليساريو.
كما تجدر الإشارة إلى أن أشغال الدورة الـ47 لمجلس حقوق الإنسان  يشارك فيها ممثلون عن المجتمع المدني الصحراوي عبر بيانات مسجلة، كما سيتخللها ندوات وحلقات نقاش حول وضعية حقوق الإنسان ومسار التسوية الأمني في الصحراء الغربية.
رمزي أحمد توميات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: