باستاغلي : مجلس الأمن يتحمل القسط الأكبر من فشل تنظيم إستفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية

أكد الممثل السابق للأمم المتحدة في الصحراء الغربية، فرانشيسكو باستاغلي، أن مجلس الأمن الدولي يتحمل القسط الأكبر من الفشل في تنظيم إستفتاء تقرير المصير للشعب الصحراوي.
وأفاد باستاغلي خلال ندوة رقمية بجنيف، حول جذور وأسباب فشل الأمم المتحدة وسبل إعادة تنشيط العملية التي تشرف عليها في الصحراء الغربية أن لغة مجلس الأمن تغيرت عن المبدأ الأساسي والإلتزامات الدولية بشأن تقرير المصير، حيث جرى التلاعب بها فيما يخص مسألة الصحراء الغربية عكس ما ينص عليه القانون الدولي وأيضا القرارات الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكشف ذات المتحدث أن ما يقوم به مجلس الأمن في هذه القضية هو دفع وجهة نظر المغرب إلى الأعلى مقابل التقليل من مطلب جبهة البوليساريو وموقفها، وهو ما أدى إلى تحييد هذه الهيئة عن مسارها والتخلي عن إلتزاماته تجاه حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.
وأضاف الممثل السابق للأمم المتحدة أن مجلس الأمن الدولي ذهب في السنوات الأخيرة إلى أشياء لم تقدم أي شيء إيجابي لإنهاء النزاع، الشيء الذي أظهر بأن توجه المجلس يمشي وفق مواقف ورغبات بعض البلدان الدائمة العضوية.
أما بخصوص الوضع المتوتر في المنطقة، شدد باستاغلي على أن مسألة الحفاظ على الأمن والإستقرار في شمال إفريقيا يتطلب إحترام الشرعية الدولية وإشراك الإتحاد الإفريقي في جهود التسوية لإيجاد مخرج لهذا المأزق الذي وصل إليه نزاع الصحراء الغربية.
كما أكد المسؤول السابق على أن سبل إعادة تنشيط عملية التسوية، يستدعي تجاوز العقبات داخل مجلس الأمن الدولي وهذا يحتاج إلى تركيز الجهود على مختلف الهيئات الأممية الأخرى حيث لا يوجد حق النقض وذلك بالتعاون مع مختلف الحكومات الداعمة للشرعية الدولية وحقوق الإنسان للضغط على الأمم المتحدة لتجاوز حالة الجمود ومن أجل الوفاء لإلتزاماتها على غرار البند 11 الذي ينطبق على الوضع في الصحراء الغربية.
ليديا كبيش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: