مجموعة جنيف لدعم القضية الصحراوية تُسلط الضوء على أسباب فشل الأمم المتحدة في تنظيم إستفتاء تقرير المصير للشعب الصحراوي

خصصت اليوم مجموعة جنيف لدعم الصحراء الغربية، تخصيص ندوتها الرقمية المقررة ضمن أشغال الدورة الـ47 لمجلس حقوق الإنسان، حول موضوع حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير حيث سيتم تسليط الضوء من قبل المشاركين على جذور وأسباب فشل الأمم المتحدة وسبل إعادة تنشيط العملية التي تشرف عليها الأمم المتحدة.
ومن المنتظر أن يشارك في هذه الندوة، عضو الأمانة الوطنية، لمكلف بأوروبا والإتحاد الأوروبي، أبي بشريا البشير بالإضافة للقائم بالأعمال للبعثة الدائمة لتيمور الشرقية لدى الأمم المتحدة بجنيف، فرانسيسكو ديونيزيو فرنانديز، جوليا إيمين شاندورو الممثلة الدائمة لبعثة ناميبيا، والممثلة الدائمة لجنوب إفريقيا السيدة نوزيفو ميشكاتو ديسوكو، لنقل مواقف بلادهم تجاه كفاح الشعب الصحراوي والوضع الجديد في المنطقة بعد إستئناف النزاع المسلح بين الجمهورية الصحراوية والمغرب.
وسيتطرق كل من كاتلين طوماس، عضو لجنة تحديد الهوية التابعة للأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية وفرانشيسكو باستاغلي، الممثل السابق للأمم المتحدة في الصحراء الغربية والبروفيسور جيفري سميث، أستاذ في جامعة أوتاوا بكندا، على مسؤولية الأمم المتحدة والخطوات الواجب إتخاذها لإستعادة عملية التسوية وتجاوز حالة الجمود التي يتواجد عليها الملف الى مستوى المنظمة.

وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة جنيف لدعم الصحراء الغربية، قد دأبت بتنسيق مع ممثلية الجبهة بسويسرا على تنظيم ندوة رفيعة المستوى مع إنطلاق أشغال كل دورة من دورات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة من أجل تسليط الضوء على قضية الصحراء الغربية وتطوراتها وتذكير الأمم المتحدة بمسؤولياتها تجاه الشعب الصحراوي وحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير.

ليديا كبيش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: