التطبيع بين النظام المغربي والكيان الصهيوني لم يتم في اتجاه السلام

قال الرئيس السابق لوحدات التحليل التابعة لوكالة المخابرات المركزية بول بيلار أن تطبيع العلاقات بين النظام المغربي والكيان الصهيوني لم يتم في اتجاه السلام.
 وأفاد بيلار أن التغيير في سياسة الولايات المتحدة تجاه القضية الصحراوية قد عمل على تصعيد التوترات بالمنطقة وتعقيد الجهود الدولية لتسوية النزاع في الصحراء الغربية.
واعتبر ذات المتحدث أن مصطلح اتفاقات السلام الذي يخص تطبيع العلاقات بين الكيان الصهيوني وبلدانا عربية منها المغرب مفهوم خاطئ بما أن الأمر يتعلق بالارتقاء بالعلاقات الموجودة فقط و ليس أكثر.
ويرى بيلار أنه لا يوجد أي بلد عربي معني بهذه السلسلة من التطبيع في حالة حرب مع الكيان الصهيوني مضيفا أن هذه البلدان كان يربطها من قبل تعاون معتبر مع ذات الكيان لاسيما حول المسائل الأمنية حتى دون علاقات ديبلوماسية كامل، و حتى و ان كان لهذا التطبيع أثر معين  فانه ليس في اتجاه السلام.
 وأكد ذات المتحدث أن التغير السياسي تجاه القضية الصحراوية على سبيل المثال قد عمل على تصعيد التوترات بالمنطقة وعمل على تعقيد الجهود الدولية من أجل تسوية نزاع  الصحراء الغربية و بطريقة أخرى فان الرشاوي الأمريكية أبعدت أمور السلام، مذكرا بأن ادارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد قدمت رشاوي للحكومات العربية حتى تباشر علاقات ديبلوماسية كاملة مع الكيان الصهيوني.
و بالنسبة للمغرب فان الأمر تعلق بتقديم أسلحة اضافية و التخلي عن الحياد طويل الأمد للولايات المتحدة حيال نزاع الصحراء الغربية، وان الرشاوي تظهر أن المبادر بتحسين العلاقات لم يكن يتمثل في نسبة سلمية جديدة من قبل الاطراف المعنية، يضيف بيلار.
رمزي أحمد توميات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: