القضية الصحراوية: التظليل الإعلامي يعد الركيزة الأساسية للسياسة المغرضة للمخزن

يعد التظليل الإعلامي الركيزة الأساسية للسياسة المغرضة للنظام المغربي في حربه غير الشرعية و اللاانسانية ضد شعب الصحراء الغربية، حسبما أكده الضابط المغربي السابق مصطفى أديب.
وأفاد أديب لدى حلوله ضيفل على قناة كانال ألجيري:” ان نظام المغربي لا يتسم بالشفافية إزاء الشعب المغربي وعادة ما يلجأ إلى التظليل الإعلامي الذي يعد الركيزة الأساسية للسياسة المغرضة التي ينتهجها للمخزن في حربه غير الشرعية و اللاانسانية التي يشنها ضد الشعب الصحراوي، وذلك بهدف الرفع من معنويات القوات المغربية وإبقاء الشعب المغربي موحد حول العاهل محمد السادس”.
وأوضح نفس المتحدث أن سياسة المخزن هذه تدخل في لعبة تكمن في نشر معلومات خاطئة للسكان حتى يستمر هذا النظام ويأمل في كسب الحروب أو على الأقل إخفاء الخسائر والبقاء لأطول فترة ممكنة، مشيرا إلى أنه تم فتح عدة مواقع وصفحات تنشر معلومات خاطئة للشعب المغربي.
وفي هذا الصدد أبرز أديب أن حتى الضباط في القواعد يجهلون ما يجري على طول جدار العار حيث يواصل جيش التحرير الشعبي الصحراوي هجوماته التي تستهدف مواقع جنود الاحتلال المغربي، مردفا بالقول:” أن الجميع يجد نفسه في ظلام”.
أما بخصوص الخسائر التي تكبدها جيش الاحتلال في مواجهاته مع الجيش الصحراوي فأكد الضابط السابق للقوات الجوية المغربية تأكيده على أن الرباط تخفي الخسائر المسجلة للرفع من المعنويات المنحطة للقوات.
وأوضح المسؤول السابق قائلا:” لقد تعودت المملكة على المراوغة و الارتجال بحيث أنها استعملت دوما هذه الطريقة لإخفاء حقيقة الأمر لأن النظام المغربي يلجأ إلى أساليب غير قانونية و محظورة سواء معنويا أو من خلال نصوص القوانين الدولية لإسكات الصحراويين الذين يريدون استقلالهم و المغربيين الذين يدعمون الصحراويين في تقرير المصير.
واعتبر أديب أن أسباب الخسائر التي تكبدها الجيش المغربي في الحرب ضد الصحراويين، تعود لتطوّر الجيش الصحراوي وتمكنه من اقتناء أسلحة جديدة و اكتساب تقنيات الاقتحام في حين أن الشيء الوحيد الذي تقدم فيه المغرب هو الإسكات و طمس حقيقة ما يحدث في الأقاليم الصحراوية المحتلة، بالإضافة إلى أن النظام المغربي لم يكن له مخطط محدد و استراتيجية معينة و لا مخطط على المدى الطويل.
كما تم نشر عسكريين شباب ليست لديهم أي تجربة في المنطقة، موضحا أن هؤلاء العسكريين لا يجيدون تسيير الحرب لأنهم لم يتابعوا تدريبا لشن مثل هذه الحروب سواء من حيث الهجوم أو من حيث الدفاع.
نور اليقين غبالو

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: